ان اكثر المجتمعات انتاجا لأدب هي اكثرها للالم نعم انه من الالام تتولد كبار الاعمال ان اكثر الاعمال نجاحا هي ما تنتج داخل الانسان افكار او مشاعر ليست بحزينة ان اخذنها من المعني الباطني اذ هي تعبر عن مدى كفاح عن مدى تعب و الم الانسان داخل هذه الحياة هي تعطي لنا لمحة ان كانت بسيطة و لكنها كافية لندرك ان ما نعيشه هى مجرد لعبة مجرد لا شئ في الاساس و نحن بتطالعتنا من نضع المعنى من نصنع الواقع الذي نحقق من خلاله المرجو الذي نسعى اليه ...
ليست هذه نظرة تشائمية بقدر ما هي واقعية تعبر فعليا عن جوهر حياة لا نعلم هدفها فالانسان في حيرة من تحقيق هدف داخل هذه الحياة ام يسعى وراء هدف ليس دنيوي ؟؟ ...ان هذا الهدف يتحدد حسب المعتقدات و لكن ايهم صحيح ايهم اقرب للواقع ..ربما يكون الواقع هو ما نصنعه نحن و ربما يكون ما نعش خلاله...
اذن فنحن امام السؤال الاذلي حياة ممتدة و نجاح فيها ام تركه من اجل نجاح في حياة اخرى و اظن ان الاجابة تكمن في المعتقدات الخاصة لكل انسان و على حسب هذة المعتقدات اذن تتحدد قيمة ما نعيشة ان ما نؤمن به هو ما يحدد ما نسغى وراءه في هذة الحياة
واسمع من يقول ان التوازن هو الحل هو تلك التعادلية هي اساس كل شيء في الواقع في الطبيعة ولكن الطبيعة تسير بقوى مطلقة اقوى من ان نكون نحن مثلها التوازن صعب و هو سبيل النبغاء فقط الذين يستطيعوا الحكم على ذواتهم و التحكم فيها ..فما موقف الانسان العادي اذن ما يستطيع ان يفعله من اجل تحديد ان كان هدفه المحدد مسبقا صحيحا ام لا لا ادري ... لكن المعتقد اذن هو اساس كل شئ و ان المعتقد السليم هو من يدفعنا الى تحقيق التوازن كما في الطبيعة و يرشدنا كيف لا يتركنا حيارى لا ندري من اين نبدأ و كيف نستمر علينا ان نسعى للوصول لهذا المعتقد المرشد..
و من هنا نتحول من الام الجهل و الحيرة الى امل المعرفة ان نجد المعتقد الذي سوف ينقذ عقولنا مما هي فيه..
انها كانت في البداية كلمة كانت منهج هذا المنهج هو صنيعة الرب هو المنهج الصحيح ام الباقون هم صنيعة الانسان بلا شك هي كذلك بلا شك...
حيث لا ينقذ حائر حائر و ينجد عليل عليل ..
تحول الالم الى فكرة و الفكرة الى امل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق