الاثنين، 1 أغسطس 2011

لا عصمة


عيناي معلقة على كل من يصعد احاول تسلية نفسي لحين ان ياتي مكان نزولى .. رايت الشيخ المسن يحاول ان يجد ما يتشبث به ..  الام البدينة  تدفع ابناءها امامها لكي ينتشروا علهم يجدوا لها مكانا خاويا هنا او هناك بلا جدوى .. تبدأ في تسديد نظرات اللوم على من لم يقم لها من الرجال ! .. الشاب الصغير في مثل سني يجري و يجري الى ان يلحق و يقفز و يضع قدم له ف الداخل ... احيانا اجد فتاة تحاول الصعود لكنها تأتي عند مرحلة و تتراجع خائفة من الزحام و احدهن لا تخاف بل تصعد تبدو الصرامة من حركاتها تعبر بين الاجساد في رشاقة حتى تجد فسحة صغيرة تقف فيها تمسك بحقيبنها امامها و تعطي ظهرها للجدار و تبدأ في تسديد نظرات التحذير لكل واقف من الرجال ! ... و تصعد اخرى تعطى ما تحمله لواحدة جالسة و هي ترسل لها نظرة مساعدة ( فكلنا ولايا مالناش غير بعض ) ... هكذا ظللت سارحا في من حولى اقتل الملل و اضيع الوقت ليس في بالي امل الا الوصول و النزول و الصعود و النوم و ليس امامي الا الصبر.. الزحام يشتد حتى اصبحت لا ارى من يركب و لا احد ينزل .. المساحة بينى و بين من امامى ظلت تضيق و تضيق ... الحرارة خانقة و الشمس لا ترحم حولت المكان الى فرن لا يطاق العرق كزيت فوق الجلد يمسح سطحه ..يلزق الاثمال بالبدن ثم يلزق البدن بالبدن .. لا مفر فالشمس و في الاعلى و الزحام في الاسفل .. لكن لا يهم فالكل هنا لا يهتم بالاثماله او رائحته ليهتم بالثمال غيره او رائحة غيره فالمهم هو الوصــــــــول ... رايت احدهم بجانبى .. تبرز عيناه نظراته السمجه كنت قد رأيته و هو يصعد سال السائق عن وجهتة.. يرد السائق :
- اخر الخط  ...        
من وقتها و هو واقف بجانبي مستندا على احدى المقاعد يتكلم بلهجة العالم بكل شيء الى كل من حوله بما فيهم انا فلا يجد اي اهتمام فيصمت الا انه يعود و يتكلم من جديد بلا اي جدوى .. فيصمت .. يتتبع من يصعد من النساء يسدد نظراتا لا تخجل .. ينظر الى ساق تلك وهي تركب و تلك و هي تنحنى بل و يحاول ان يتلمسهن بشكل يبدو عفوي .. رأيتها هي الاخرى بجانبى فتاه ممتلئة قليلا ترتدي لباس ضيق بعض الشئ تضع مساحيق بكثرة و الحجاب يخفي شعرها بها قدر من الجمال و التناسق بين الالوان التى ترتديها و التي على وجهها ..تحاول ان تجد لنفسها مكان وسط الزحام تضطر ان تحك جسدها بمن حولها .. لكن السمج بجانبي يفسح لها قليلا لتمسك بالمقعد ثم يعود ليغلق عليها من جديد .. حدث هذا دون ان يلاحظه احد و في ثوان كانت امامه و انا امامها.. لا يهتم احد ولا ينظر احد كلا يحاول ان يتشبث الى مكان نزوله .. الحر هو الحاكم عرق يسيل ارى قطرة من عرقها تتحرك رويدا فوق وجهها لتختفي تحت حجابها .. اشفق عليها..  والومها لكونها فريسة سهلة بلا مقاومة سقطت .. استطيع ان ارى من عينها ما تحاول ان تخفيه و ارى الجوع و ارى الخجل كل ما يحدث هو مجرد لمسات طفيفة هي لا ترفضها و ترضي هذا السمج الذي اراه يحاول ان يبدو و كأنه يحميها مني و من باقي الرجال .. هي لا ترفضها لعلها ترى انه اجر يجب ان تدفعه او لعلها تجد العذر في الازدحام و حاجتها الماسة الى الركوب .. و ليس بعيدا ان تظن ان هذا النذل وما يقوم به هي مجرد حركات عفوية بلا قصد.. المهم ان تبرر لكن السبب ظاهر.. فالسبب جوع .. يسوقها و يحركها كما يريد و لكن بحدود تضعها هي على حسب كل موقف .. ملامحها تخطت الخامسة و العشرون بلا زواج فلا دبل في يديها .. ان اسى العنوسة الظاهر في الوجه لا يحتاج دليل و الجوع في العين لا يضاهى .. بالطبع هي تعمل و تكسب قوتها لكن ما الجدوى هذا هو السؤال الذي تصرخ به صعوبة الحياة خلقت الجوع في كل تصرف و كل نظرة و اصبح الهدف هو سد هذا الجوع ان كان الرجل يسعى و يكسب و يتزوج .. اما هي تسعى و تعمل بلا امل و كل ما تفعله هو ان تنتظر و تصبر قد صبرت 25 عاما او يزيد فالى متى و كيف ؟؟ .. فالحياة جعلت الاغلب ان لم يكن الكل بلا عصمة .. بالفعل ما الجدوى ؟؟
.. انظر اليها نظرة اخيرة ثم ادور و احك جسدي في من حولى حتى اصل الى الباب و من الباب انظر اجد السمج يحدثها او يحدث غيرها لا اعلم انظر الى الاسفلت و هو يجري حتى تبطأ سرعته حينها اقفز ....     

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

فيلم 18 يوم - عن الثورة المصرية


هو عبارة عن 10 افلام قصيرة عن ثورة الخامس والعشرين من يناير يقوم ببطولة الفيلم مجموعة من النجم و النجمات منهم  احمد حلمي - مني زكي - هند صبري عمرو واكد - اسر ياسين - خالد ابو النجا - احمد الفيشاوي ولقد شارك فيلم 18 يوم مع فيلم "صرخة نملة " في مهرجان كان السينمائي .

 وقد حذفت الرقابة المصرية بعض الألفاظ من فيلم "18 يوم"، والتي وجدتها غير مناسبة ولا يصح تواجدها بفيلم تجيزه الرقابة وذكرت صحيفة "الشروق الجديد" أن المشاهد المحذوفة موجودة بالجزء الثاني من الفيلم "19-19"، وتتواجد الألفاظ بمشهد يقوم ضابط أمن دولة فيه بتيوجه سباب لمعتقل أثناء تعذيبه.
وقال المخرج مروان حامد أنه سيقوم بحذف هذه الألفاظ، وأنه من البداية كان ينوي وضع كاتم للصوت على تلك الألفاظ.ولم يتضح حتى الآن الموعد النهائي لعرض الفيلم جماهيريا، بعد أن تم عرضه في مهرجان "كان" الشهر الماضي.



والأفلام هي:
1- احتباس
قصته:
تدور أحداثه داخل إحدى مستشفيات الأمراض العقلية، محبوس بها عدد من الشخصيات السياسية بأمر من أمن الدولة ويرصد الفيلم اعتفالات السياسيين والمختلين عقليا وإدارة المستشفى يوما بيوم من أيام الثورة.
صناع الفيلم
إخراج وتأليف شريف عرفة وبطولة أحمد شومان وحمزة الليلي ومحمد أبو الوفا

2-خلقة ربنا
قصته:
يستعرض الفيلم مشاركة بائعة الشاي الجائلة في ميدان التحرير، وكيف شاركت في الثورة، وكيف كانت انفعالاتها وتأثرها بالثورة في تغيير طريقة تفكيرها وآرائها والنظرة لنفسها.
صناع الفيلم
إخراج كاملة أبو ذكري وتأليف بلال فضل وبطولة ناهد السباعي وسلوى محمد علي وأحمد داوود.

3- 19-19
قصته:
تدور حول القبض على أحد من دعاة الثورة قبل اليوم الحاسم بيوم، (وهي في الغالب عن وائل غنيم المسئول عن صفحة "كلنا خالد سعيد" الذي تم القبض عليه قبل جمعة الغضب 28 يناير بـ24 ساعة).
صناع الفيلم:
إخراج مروان حامد وتأليف عباس أبو الحسن وبطولة باسم السمرة عمرو واكد وعمر السعيد وإياد نصار.

4-الطوفان
قصته:
وللثورة مكاسب أخرى، فهذا الفيلم تدور أحداثه حول تمكن رجلان فقراء في استغلال الثورة لكسب الأموال من خلال بيع أعلام مصر للمتظاهرين.
صناع الفيلم
إخراج محمد علي وتأليف بلال فضل وبطولة أحمد حبشي وماهر عصام.

5-حظر تجول
قصته:
بعد نزول الجيش لمدن مصر في 28 يناير وفرضه لحظر التجول، تاه علي وجده في شوارع مدينة السويس.
صناع الفيلم
إخراج شريف بنداري وشارك في كتابته مع عاطف ناشد، وبطولة أحمد فؤاد سليم وعلي رزيق.

6-كحك الثورة
قصته:
تعرض مواطن مصري بسيط مصاب بالسكري لغيبوبة في 25 يناير واستمرت أربعة أيام، وعندما أفاق وجد البلاد حالها منقلب، فحبس نفسه خوفا من الخروج للشارع وسجل كل مشاعره على شرائط كاسيت.صناع الفيلم
إخراج خالد مرعي وتأليف وبطولة أحمد حلمي.

7-تحرير 2/2
قصته:
تم تصوير الفيلم في 2 فبراير بعد خطاب مبارك العاطفي، وانقسام الشعب لنصفين بعد الخطاب، وحدثت مشجارات بين المؤيدين لمبارك والمعارضين له، وامتدت الأحداث حتى "موقعة الجمل"، ويستعرض الفيلم القصة من الجانبين –المؤيد والمعارض- وخاصة أنه حتى الآن لم يتحدد المسئول، مع وجود أدلة لتورط مبارك ووزير الداخلية حبيب العادلي وصفوت الشريف وأعضاء من الحزب الوطني، ومدى تغيير حياة الموجودين بالميدان.
صناع الفيلم إخراج وتأليف مريم أبو عوف، وبطولة محمد فراج وهند صبري وآسر ياسين.

8-شباك
قصته:
شاب لم يشارك في الثورة واكتفى بمشاهدة الأحداث عبر وسائل الإعلام، ومناقشة أفكاره وآرائه مع جارته من خلال شباك غرفته.
صناع الفيلم:
إخراج وتأليف أحمد عبد الله وبطولة أحمد الفيشاوي وياسمين شاش.

9- داخلي/ خارجي
قصته:
بعد موقعة الجمل بيوم أرادت "منى" نزول الميدان ولكن زوجها "مصطفى" منعها وأصبح زواجهما في خطر.
صناع الفيلم
إخراج يسري نصر الله وتأليف تامر حبيب وبطولة منى زكي ويسرا وآسر ياسين.

10- أشرف سيبرتو
قصته:
حلاق بالميدان تحول محله لمستشفى ميداني لعلاج المصابين في "التحرير".
صناع الفيلم:
إخراج أحمد علاء وتأليف ناصر عبد الرحمن وبطولة محمد فراج وإيمي سمير غانم.

 "18 يوم" شارك في إخراجه شريف عرفة ويسري نصر الله وخالد مرعي وأحمد علاء ومروان حامد ومريم أبو عوف وشريف بنداري وكاملة أبو ذكري، وشارك في بطولته كلا من يسرا ومنى زكي وهند صبري وناهد السباعي وأحمد حلمي وآسر ياسين وعمرو واكد وأحمد الفيشاوي ومحمد فراج، وشارك في كتابته تامر حبيب وعباس أبو الحسن وأحمد حلمي وبلال فضل.
شاهد إعلاني الفيلم :


مشهد منه :



الجمعة، 1 يوليو 2011

حماصة


بنت المعز لا تنام ... و انا في مناكبها اسير .. لا اعلم ما نوع السحر الذي يسيطر على كل من احب الجمال فيها .. ربما السحر في كونه مجهول .. نتعلق به اكثر و نتعلق بها اكثر.. في الصباح استيقظت الحر لا يطاق و الضوضاء لا تسمع منها شيئا ... هو صراع الاصوات المعتاد .. ربما ادمنته .. فلا اتصور ان  استيقيظ يوما ولا اسمع نداء الفول و الخبز او نهيق حمار مختلطا بنباح كلاب المنتشرة و هي تتصارع رغبة في الطعام او في الاناث .. صوت مسح الاقدام للارض هو النغمة الثابتة التى تتراقص عليها الحان الاصوات الاخري يكاد يكون هو الاساس و كل ما يليه هو تداعيات له .. هذا الصوت لا يزعجني بقدر ما يدهشني في الصباح يكون مسح للطريق بما عليه من اتربه يعطى صوتا لا تاخطئة الاذن .. و عند الظهيرة يتحول المسح لدب ذو طرقعات مختلفة فهذا لاحدهم يرتدي الشبب الكوتش الذي يتنفس بصوت مع كل ضغطة و الاخرى ترتدي حذاءا مرتفعا تهتز له اوتارها مع كل دقة .. اما الاغلبية فصوت نعل الجزم و هو يدب بنفس الصوت كل مرة  دون كلل.. و عند الليل يعود المسح من جديد هو صاحب الصوت العالي و الكل عائدا لبيته .. هنا اعيش حيث تتقابل الرائحة و الصوت و المنظور ليكون الخليط الساحر ..
اول ما اعتاد على رؤيته من نافذتي الصغيرة كم ارتفع هرم النفايات و اتسائل الى اين ارتفاع نستطيع ان نصل و اتعجب من القدرة على القذف .. فتقذف النفايات من القاعدة لتستقر على القمة حيث لا تلبث ان تسقط عليها الاخري ثم عند الظهيرة تهاجم الشمس على كل هذا فتكون الخليط القوي ليكون خرسانة الغد .. بالطبع لن يسقط ربما تسقط البيوت التى تحيط به و لكنه لا يسقط انه اقدم من اقدم بيت هنا ربما كان من المنصف ان ياخذ من من الحي رقما له او كما اقترح يسمى الشارع "شارع الزبالة" لولا انى اسكن فيه .. ولا اطمئن الا و عندما الاحظ ان رتل النفايات قد ارتفع فاعلم ان كل شيء على ما يرام فالناس لا تزال تعمل ثم بالمال تشتري الطعام و اللباس في الاكياس التى تحوي النفايات التي تلقي فوق القمة .. بل ان في بداية الشهر اجد ان معدل الرتفاع يزداد ثم يخفت رويدا الى نهايته ..
اما في المواسم الكبرى فحدث ولا حرج فربما تجد في عيد الاضحى في اليوم الاول ان المقلب قد ارتف مترا كاملا من بقايا الارجل و الاحشاء...لكن هذا مطمئن فما زال الناس يكسبون و يأكلون و ربما يفرحون في المواسم ..هذا الكائن المكون من الاكياس و يقايا الطعام جاثوما في مدخل الشارع معلنا سيطرته على الحي بالكمله – هذا بالفعل ما اتخيله فهو لا يقارن باي شئ هنا بالمرة .. بالفعل بدون اي تخطيط بنينا هرما و معلما قذرا لكنه يطمئنني على كل حال .. اخذتكم الى الشارع قبل ان اشرح لكم طقوس الصباح من صلاه و افطار ان امكن ثم نزول الهرولة من السلم الزلق الذي يضيق بي مهما قامت ام سماح من اعمال توسيع تتمثل في وضع شباشب ابنائها التسعة فوق بعضها قيكون البرج المائل في السلم الضيق .. غالبا لا اراه فلا انوار هنا فاسقطة و انجو من العرقلة باحدهم احيانا .. ذات مرة تربص بي واحدا منهم حيث وضعت مشط قدمي على كعبه و هو مقلوب فدافع عن نفسه بالطبع و التو كاحلى و سقطت .. ارى ام سماح تنظر بعدها في تشف ( احسن قال شباب قال ) و لا اعلم ما فائدة جملة الختام ربما هي تعتقد ان الشباب لة القدرة على رؤية في الظلام !.. لكن لماذا يتمكن اولادها التسعة من الرؤية و الجري والتنطيط فوق السلم في كل الاوقات حتى ابنها الصغير (حماصة)..
نعم (حماصة) صاحب الاربع سنوات يتقافز كالقطة فوق الدرجات ليلا .. تفكيري هذ لا يقودني الا شيء واحد هو مؤامرة الحذاء المقلوب التى نفذها بجدارة! .. اتفقد نفسى .. كعبى سليم استطيع ان اسير عليه و هذا المهم اما هندامي فبالطبع تحول الى اللون الابيض فسلمنا هذا او سردابنا تراكم عليه الغبار عبر الايام و السنون و من بناه فهو بالفعل عبقري فزاوية ميلة و زواية وضع كل سلمه فوق اخرى تكاد تكون مستحيله .. فالسقوط من عليه ثم القيام مره اخرى دون اصابه تُعجز صاحبها هو امر قليل الحدوث .. كان هذا هو التهديد الاول الذي تعرضت له من عصابة "الشباشب التسع" فحرصت بعد هذا على تجنبهم قدر المستطاع .. احيانا افكر ان ام سماح متواطئه معهم لكن اترك هذا الامر للايام تثبته او تنفيه ..لعلكم لا تعرفون الكثير عن (ام سماح) الولّادة التي ولدت احدى عشر بطن عاش منها تسع و- الحقيقة لا اعلم كيف - فزوجها غالبا ما يكون مسافرا .. ربما زوجها يضبط اجازاته على مواعيد مبيضها كما اعتقد .. فبعد كل زيارة مولود و المرات التي يأتي فيها دون حمل اعلم ان احدهم مريض بلا شك و لكني لا اخفي عنكم سرا ربما كان احد هؤلاء الاحدى عشر او بعضهم ليسوا اولاد (عم صلاح) زوجها .. لكن هذه هي الحياة فامرأة كأم سماح تحتاج تفرغ كامل .. اما السفر و التردد المتقطع لا يغني من جوع .. اعيش هنا منذ اربع سنون و سمعت عن جمال ام سماح الكثير و الكثير و كيف تزوجها (عم صلاح) الغريب الذي يعمل سائقا و ينتقل بالاستمرار من مكان الى مكان حتى جاء هنا وراى (سندس) بنت المعلم (سيد السريح) .. راها مع والدها تسرح معه في المحطة و هي بنت الثامنة عشر دوحة مكتملة النضوج و تنتظر من يقطف ثمارها .. لم يكذب صلاح خبر و الى والدها اتجه و خطبها و كان الزواج و الدخول ..لكن حياة صلاح هي الترحال المستمر فيعود كل فترة يختلي بزوجتة فيكون المولود الجديد و هكذا دواليك الا في حالات المرض او التعب كما ذكرت و ام سماح لا يعوزها الا الجنس ربما تنظرون الي تعتقدون اني مثلا ابو (حماصة) لكن لا.. لست انا هذا الرجل. ربما هذ من اسباب معاملة (ام سماح) السيئة لي على الرغم من ادبى و احترامي الشديد لها في كل مرة تحدثنى فيها او تطلبنى اشعر في بعض الاحيان انها تطلبنى لغرض معين و استمتع و انا اجعلها تحاول و تحاول و افتح امامها باب الامل لاسده سريعا فتكاد تموت غيظا و كمدا .. لكني بالفعل احبابتها .. و احببت زوجها المكافح الراضي دائما الذي يسعى كل السعى من اجل عشرة افواة لا تسد.. و دائما ما يسأل على احوالى و حياتي و يوصيني بزوجته و اولاده في غيابه ..  


الأربعاء، 6 أبريل 2011

SWEAT


في كل زمان له مكان هذا هو ...هو يسمعة .. هو من يسير مظلما ..تخرق اذناه اصواته...تهز اعضائه له بالتحية .. لا يتبقى منه الا رماد يحترق .. يحترق عندما يمر- هو – عليه ..
So I can lick you up give it up give it up
   Til' you say my name
لا يفكر فيما يفعله وقتها .. فقط يتحرك..الحركة بلا فكرة...الصخب..يصم الاذان ... كلمات مثير تصطدم به ... معها يتحرك كيفما تشاء ...إرادة رغبة تتلاعب بعقله ..تعتصره بأصابع باردة للغاية ...لا يبقى منه الا صوروخيالات تتخبط ..
    I just wanna make you sweat
شيطان ... لا يرحمه يدوس على افكاره ... يتخطى كل حواجزه ... و يحطمها ..عقل ضائع ..هو بلا وعي ..لا يدركهم .. هم حوله يراهم ..احدهم معها يرقص..بخفة على جسده تدور...لا تتوقف عن التحرك ..هل تعي ام لا تعي .. حركة خفيفة بلمسات ذكية مختلسة ...
مع كل لمسة .. تزداد فيهما – هو واحدهم- الرغبة .. تبدأ المسات بطيئة .. مرتجفة .. ثم تسرع متخبطة .. تصدم احيانا تعصر كذلك ...صخب الموسيقى يحركها .. مع كل نبضة حركة ...و في كل حركة لمسة .. و لكل لمسة رغبة .. لكل رغبة عذاب ... احيانا تجعله امامها .. يدور هو خلفها ..
Can you wipe me down????
يجرع كأس بعد اخر ... لا يطفئ ناره .. عينة ترى .. تتابع حركة – الذي يراقبة هذا – يده عليها .. من اسفل راسها .. لاعلى ساقيها ... هل ما يحركة هي حركة اليد ام عُري صاحبة الساق ؟..
بخصرها ارتبطت عيناه .. و يده حول الكأس .. لرجس الحالة خمر تغمره .. دارت الدنيا ام دار هو .. اشيطان يحكمه ؟! .. يسيطر عليه ؟ .. لا يهمه .. يجرع لعله ينتشي ..خياله اختلط بعذابات ضميره.. يرى نفسه حذاء للشيطانه يرتديه ...يهرس به عظام إرادته بلحمه المُدنّــس ..
يقف على عتبات اللذة .. يقدم ساق و يؤخر اخرى .. قدم على طرف وحل ..اخري لراحة الطهر تسعى..حاجز يقسمه .. يميل احيانا لحافة .. او ينكمش الى داخله حينا اخر ..
موسيقى اقوى من ان لا تحركه..دون ارادته.. الى الانوار يخطو..كأنه رماد .. من جديد يعود له الشعور هذا.. يداه ترتعشان
ضعيف الحركة .. يسقط في كل خطوة بعض مما يقدسه.. غاب عن وعيه الجميع.. صفعة الحياه مؤلمة.. ارتج لها دماغه .. شيطانه لا يكل .. و هو لا يضيع له كلل !....على ما رُسم له لا يحيد ... جرع كؤوس لا تعد ..هذا الاحدهم دله على المكان و هو يتابعه ..يرقص .. جسده المرتجف يقيده كثيرا ..
تعني رغبة له = عذاب.. الموت فكرة يحبها مؤخرا .. يستطيع ان يقفز من هناك لكن هل الارتفاع مناسب ؟؟..ام يقوم يحوم حول جسد احدهن ؟...لعل الموسيقى هي الاخرى وضعها شيطانه .. يشعر انها له .. لرغبته هو.. موسيقى هي الاخرى لا ترحمه..
And never take me out
Till you can taste the way
Do it again and again till you say my name
سقط كل ما يقدسه تحت حذاء شيطانه .. لا ينفذ الا ما يرغبه ...حول فتاته "الراقص" يدور.. عقله يحرك يده الى اماكن اكثر عمقا ...الرغبة الجامحة يحس بها هو .. بالطبع هو يشم رائحة جسدها التي اختلطت بالوان وجهها و ملابسها الناعمة.. يصدم صدرها بكتفه ...وسطه بخصرها..متوازيان يتمايلان..رغبته ساقته الى اعلى درجات الدنس..
موسيقي و خمر كلاهما يسكر .. لا يشبع منهما .. خطوات.. بسيطة الآن تفصله عن ممبتغاه... سقط الحائط الرابع .. الخلفية مسرح صاخب يرقص عليه عراه بحركات ماجنة .. لا اله الا الحب و العُــــري .. في اليسار نجد بارا فيه الخمر تُدار ...اليمين حجرات الرذيلة لكل من يريد ... امامه فراغ .. ينسحب اليه لا اراديا .. يسير يشب .... يشتد الجذبـــــــــــــــــــــ
يسقط .. تخفت اصوات الكؤوس رويدا و يعلو صوت فحيح الهواء عيناه مغمضمة .. يرى في سواد ابتسامة او ابتسامة سوداء

! I'm so glad that you came !





الأحد، 3 أبريل 2011

اخوان الوطن


تأسلم جزء في دولة مدنية هو اسوأ ما يمكن ان يصيبنا ... البعض يرى الثلاث كلمات ( تأسلم من إسلام – اسوأ – يصيبنا) فيتوقف عن القراءة ...فالكاتب بالطبع عالماني النزعة او لا يعلم الاسلام .. يترك المقال الى غيره ...  يجد من يتحدث عن غزوة لصناديق و هناك من قطع اذن احدهم في قنا .. "اخوان – مصر الفتاة – حزب العمل" يقروا ان التصويت بنعم واجب تحض عليه الشريعة .. و وقتها اثناء الاستفتاء اتفق السلفيون مع الاخوان لأول مرة!
السلفيون يرفضون الديموقراطية..فهي حرام..ويشاركون في استفتاء ديموقراطي..يرفضون دولة الاحزاب متعددة الاراء على عكس اخوانهم وقتها - الاخوان.. فقوة "العريان" و رفاقة في دولة مدنية متعددة الاحزاب يمثلون الاسلام فيها فيضمنوا السطوة بالطبع .
هناك تحالف بين الاخوان و السلفيين ؟!  لا بالطبع بل ان هناك من السلفيين من اقروا بكفر حسن البنا...لكن المصالح قد تتقابل و استمد الاخوان من السلفيين التأييد كما اعتادوا دائما ان يتراقصوا على كل الحبال دون الهفو او السقوط , قدرة رسخها "البنا" و سار عليها اتباعه ...فالجماعة تنادي بالإسلام في كافة مناهج الحياة دعوة الكل يؤيدها بالطبع .. و السبيل لهذا هو جعل الإسلام هو الاطار العام للدولة كلها من خلالة تتشكل كل التيارات السياسية ...والحاصل هو ان الجماعة تريد ان تكون هي جزيرة الإسلام في بحر الافكار و الإتجاهات و الميول التي قد تختلف مع الإسلام في مجرد المسمى اما الجوهر والتطبيق واحد ..
الإنتهازية لا يغفلها إلا الضرير..و الشك يحرك سؤال لماذا؟ ما الهدف ؟ هل للجماعة مصالح معينة أهي مصالح شخصية ام جماعية ..أمور مبهمة ... و في الموقف الأنتقالي الحالي الترقب و الخوف يحرك أغلبنا ... قد نصل لسهل منبسط  او نسقط  عن جرف عميق ..
السلفيون هدموا الاضرحة و الصوفية لأول مرة يتحركون يجتمعوا ليضعوا خطة للعمل يسيروا عليها و يتحدوا !.. مظاهرات من الأزهر و من الحسين تندد بالواقعة ... فهم قوة لا يستهان بها يمثلون اجزاء من الأزهر ..طرق و اتباع في كل القطر ... وهم إن ابتعدوا عن الموقف السياسي فلن يسكتوا عن هدم مقدساتهم .. ..
إن الثورة لم تقم من اجل هؤلاء وبل إنهم عارضوها ..السلف رأوا فيها خروجا على حاكم...الإخوان خافوا..احكام الإعدام سيف علي رقاب القيادات و إن فشلت الثورة ستُحصد كل هذة الرقاب و من اشترك منهم فهو موقف شخصي لا موقف عام كان لابد من إتخاذه ....الكل متفرجين ينتظرون ما النتيجة ليسيروا معها ...انتظروا تجمد القالب لينصهروا فيه متشكليين من خلاله - في موقف بالطبع مشين .
ان اساس قيام دولة هو وجود مرجعية تقوم عليها الاحكام و منها تخرج القوانيين..مرجعية توافق عليها – بل تضعها – الاغلبية ...هذه المرجعية هي المنظم و المسيطر في كل مناحي المجتمع و الحديث عن يحكم من خلال هذه المرجعية - فمرجعية الأغلبية هي الإسلام بلا جدال - ..أرجال الدين ام رجال الدنيا؟..أتكون عالمانية ؟ ..العالمانية ليست سبة - وان ارتبطت بالكفر في بعض التفسيرات-..فهي حكم رجال العالم دون الرجال الدين ...بمعني ان الحكم سيكون في اطار ديني منظم لكن بعيدا عن أيدي و عقول رجال الدين...فطالما الدستور و القوانيين قائميين على المرجعية التى ارتضاها الأغلبية- وهي الاسلام - فمن الأفضل ترك الحكم و السياسة لاصحاب العقل من آل العلم بالسياسة..
فإن هي دينية (ثيوقراطية).....اي من يحكم هو من يشرع فإن خاصمه احدهم فهو الخصم و الحكم !..و إن انتقده من ضده فهم دون جدال..كافر!..فهذا يقضي على مبدأ الشورى من اساسه و لا يعطي معنى لدور الاغلبية و ان اردنا هذا فما علينا سوى انتظار ولي او امام عادل قد لا يأتي بالمرة...ان ما نسعي اليه هو سيادة قانون لا سيادة فرد قواعد تحكم الاغلبية من خلالها..و لا تترك مصلحة البلاد العليا ليد احدهم يديرها كما يهوى...  
دور الاسلام – اسلام الوسط - الذي يتمسك بقواعد الدين وويتحرر من قواعد التدين التي تفرضها فئة و ترفضها اخرى ..هو دور الرقيب المستقل الذي يقود الوعي العام للأغلبية لا يميل لفرد او يحركه الهوى .. ومن يقوم بهذا الدور خيرا من الازهر ؟ ...هذه الجامعة التى رسخت علوم الدين في نفوس المسلمين على مدار قرون ..آن له ان يستقل ان يتحرر ان يجمع علماء الاسلام تحت رايته يوفق بين الطوائف يقربها يجمعها على خدمة وطن في امس الحاجة للاستقرار..ان ساعةالعمل -لا الجدل- قد دقت.. السعي للتوفيق لا توسيع الهوة ..ان يعلم كل تيار دورة و يوظفه في خدمة الجماعة..جماعة الامة لا جماعة البنا .. لن نستطيع منع فصيل سياسى من العمل او تهميشة لكن يجب وضع اطار عام لكل المشاركين يضمن تكافؤ الفرص و يشجع النفوس على المشاركة..وإن استقل تيار او اصر على امتلاك مذهب او فكر اكبر من ان يمتلكه فالازدراء و الرفض هوما سيجده...سلفيون فهم مسلمون وإخوان فهم مسلمون و صوفية فهم مسلمون .. الازهرهو المستقل الوسط بين هؤلاء .. يجتمعون تحت رايته و ينبذون اختلافات التدين من اجل وحدة صف الدين .. لكن الحكم لن يكون بين يدي  احد من هؤلاء بل لمن هو اكثر علما بامور العالم والدنيا و لا يخرج عن حدود الدين .. فنضمن الشورى و سيادة القانون و لا نترك مصائرنا في يد من يحكم.. فقد نجد من لا يخاف الله ولا يرحمنا..












الاثنين، 14 فبراير 2011

Midan Al Tahrir : A book that needs your help



The man behind one of the most viewed and also delicious channels in the Arab world Fatafeat Mr. Youssef El-Deeb is doing a private project : Midan Al Tahrir.
The project has nothing to do with Takhayal entertainment , it is a personal project made by El-Deeb for all of the world not only us.
El-Deeb wants this book to document this revolution from photos , videos , blog posts, art works , songs …etc. I hope that we all help Mr. Deeb in this book and also DVD as he wishes to do a documentary about Midan Al Tahrir.
For me  the story of Midan Al Tahrir is not over yet , this was just a start , the end will be when we become a democratic parliamentary state. 

الأربعاء، 26 يناير 2011

http://egyprotest-defense.blogspot.com/2011/01/1750.html?spref=fb

كن مع الثورة

قم و كافح جاهد لا تقف هكذا خائرا لا تسكت فكم من مرة سكت و كم من مر تراجعت و لكن الي متي ؟ تسمع الاكاذيب و تقبلها و تغضب من داخلك لا تحرك ساكنا هل ترضى بما انت فيه لماذا دائما تحب ان تشاهد الامور تحدث فلما لا تتحكم انت في الامور لماذا لا تغير انت  لماذاااااا؟؟ ... قم فانتفض و قم و كن مع الثورة
يا رب

الاثنين، 17 يناير 2011


ان اكثر المجتمعات انتاجا لأدب هي اكثرها للالم نعم انه من الالام تتولد كبار الاعمال ان اكثر الاعمال نجاحا هي ما تنتج داخل الانسان افكار او مشاعر ليست بحزينة ان اخذنها من المعني الباطني اذ هي تعبر عن مدى كفاح عن مدى تعب و الم الانسان داخل هذه الحياة هي تعطي لنا لمحة ان كانت بسيطة و لكنها كافية لندرك ان ما نعيشه هى مجرد لعبة مجرد لا شئ في الاساس و نحن بتطالعتنا من نضع المعنى من نصنع الواقع الذي نحقق من خلاله المرجو الذي نسعى اليه ...
ليست هذه نظرة تشائمية بقدر ما هي واقعية تعبر فعليا عن جوهر حياة لا نعلم هدفها فالانسان في حيرة من تحقيق هدف داخل هذه الحياة ام يسعى وراء هدف ليس دنيوي ؟؟ ...ان هذا الهدف يتحدد حسب المعتقدات و لكن ايهم صحيح ايهم اقرب للواقع ..ربما يكون الواقع هو ما نصنعه نحن و ربما يكون ما نعش خلاله...
اذن فنحن امام السؤال الاذلي حياة ممتدة و نجاح فيها ام تركه من اجل نجاح في حياة اخرى و اظن ان الاجابة تكمن في المعتقدات الخاصة لكل انسان و على حسب هذة المعتقدات اذن تتحدد قيمة ما نعيشة ان ما نؤمن به هو ما يحدد ما نسغى وراءه في هذة الحياة
واسمع من يقول ان التوازن هو الحل هو تلك التعادلية هي اساس كل شيء في الواقع في الطبيعة ولكن الطبيعة تسير بقوى مطلقة اقوى من ان نكون نحن مثلها التوازن صعب و هو سبيل النبغاء فقط الذين يستطيعوا الحكم على ذواتهم و التحكم فيها ..فما موقف الانسان العادي اذن ما يستطيع ان يفعله من اجل تحديد ان كان هدفه المحدد مسبقا صحيحا ام لا لا ادري ... لكن المعتقد اذن هو اساس كل شئ و ان المعتقد السليم هو من يدفعنا الى تحقيق التوازن كما في الطبيعة و يرشدنا كيف لا يتركنا حيارى لا ندري من اين نبدأ و كيف نستمر علينا ان نسعى للوصول لهذا المعتقد المرشد..
و من هنا نتحول من الام الجهل و الحيرة الى امل المعرفة ان نجد المعتقد الذي سوف ينقذ عقولنا مما هي فيه..
انها كانت في البداية كلمة كانت منهج هذا المنهج هو صنيعة الرب هو المنهج الصحيح ام الباقون هم صنيعة الانسان بلا شك هي كذلك بلا شك...
حيث لا ينقذ حائر حائر و ينجد عليل عليل ..
تحول الالم الى فكرة و الفكرة الى امل

صرخة حرية


الأحد، 16 يناير 2011

جلس يفكر يتطلع امامة في ملل يقتله..
يمسع همس هذا و ينظر لتلك ..
رأى رأسها جميل مستكين شعره منسدل.. الملل في عيناها جعلها شريكا له...
قامت برشاقة انكشف جزء منها غض الطرف عنه ما استطاع..
التفتت و نظرت حركت ما بداخله نحوها...

ترتدي زيا بسيطا قصيرا هل تفكر مثل سارتر ؟؟ هل هي حرة مثل سارتر؟؟  ....
ترتدي زيا ثقيلا و تطرق مثقلة بالهموم لعلها تؤمن بنيتشة ؟؟ ....
أهي ان ارتدت زيا خفيفا ام مشت عارية تكون كأحد الرواقين ؟؟؟ ...
ربما هي هؤلاء ربما هي هي ذاتها ..
انا لم ارى سارتر كثيرا او نيتشة .. الرواقين تخيلتهم ..
ربما اضعها مع من احب ... ربما احبها ،،،،