الجمعة، 14 يناير 2011

إنتفاضة تونس


الاحداث متسارعة الاوقات عصيبة النهايات قريبة كل شيء مباح و الاضطراب مستمر لا يعلم احد نهايته و لكن البداية معروفة و هي علة كل ما يحدث فمنذ الاستقلال عام 1956 و الظلم هو السائد و حيث ستبدل المستعمر باخر الجديد  يتكلم نفس اللغة و يحمل ذات العادات بل يتبع الدين نفسة ان كان له دين  استمر... الحال كما هو الشعب مستباح و ثروته منهوبه و حقوقه مسلوبه.. رضا الشعب في البداية وتهاون فهان . ولكن الدوام محال التغير قادم لا جدال  هكذا التاريخ يشير و هذا ما حدث فمن جديد قام الناس فثاروا علي الرئيس المخبول الذي سلب الحقوق و اباح لنفسه كل شيء فاسقطوه في 1987 و في وقتهم فرح الناس بالتغييرفقط و ليتهم ادركوا انه مجرد بداية الاصلاح والطريق طويل  الشعب يجب ان يوجد من يحكمه و يسير اموره عادلا حازما يسير وراء الدستور و لا يتزحزح عن القانون
 و لكن المصيبة اعيدت مرة اخرى فنسا الشعب المعاناه في البداية و هو يستنشق رائحة الحرية و ما لبث ان تحولت الى دخان يخنقه و يمنعه من الكلام من التطلع من الامل وهكذا استمروا 23 عاما اخرى مع مستبد جديد حاول ان يتعلم من من سبقوه فيخدع شعبه بكلام معسول و اراء خبيثة قبلها الشعب الى ان اعتدادها و بتلعها في جوفة الى ان لفظها ثائرا  قويا من جديد اعطاه الظلم قوة و الغضب دافع ليحطم الاسوار و يدمر القيود التي رزخ تحت ثقلها سنواتا طويلة و اعواما مديده ....
انكشف الليل.. يقولون ان كل شئ بدأ عندما صفعت احدى عاملات البلدية شابا جامعيا يبيع في الاسواق فغضب و قهر و قتل نفسه حزن اهله..اهله من اقرباءه و اهله من ابناء وطنه فقاموا الي راس الافعى التى التي تخنقهم و تكسر ضلوعهم ثاروا عليها و فكوا الخناق رويدا رويدا فكان كل نفس حر جديد حافزا لاخر اوسع و هكذاقتلت الافعي و تحرر الثوار
فسقط الحكم و تحرر الشعب و هرب السارق القاتل الظالم و لكن لن يعيش بعد ذلك الا منبوذا وحيدا يموت هكذا و يبعث محروقا ...
هذه نهاية كل ظالم هذا جزاء كل من استهان بقوة شعب امنوه علي كل ما يملكون من ثروات و ارواح فخان الامانة و انتهك كل مواثيق و الدساتير فكانت نهايته حقا عليه و كان نصر الله للمستضعفين اكيدا
الى الامام يا تونس و الى الجحيم يا زين  يا ابن السارقيين لتنزوي الى الحثالة من من هم على شاكلتك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق