الاثنين، 23 يناير 2012

برلمانــ يتا



اهلا .. التحرير اليوم ... اجمل ما رايته في يومي البارد .. تم نشر الابواق و تم تعليق المكبرات في كل مكان من اجل الاحتفال ربما او من اجل التظاهر .. على حسب من علقها الا ان من علق اليوم اشيائه فقد كسب فسوف يسيطر على كل الاذان في الميدان الواسع اتمنى الا يكونوا الاخوة الاخوان و الا سوف يكون هناك مناوشات بلا طائل ..
الذي لا اعلمه هو لماذا لا يشاركنا الاخوان في الثورة على العسكر ؟ .. قال الكتاتني ان الثورة مستمرة حتى تحقيق كل المطالب و اهمها حقوق الشهداء علينا من قصاص من القتلة و رعاية لذويهم و كذلك للمصابين و من اجل هذا خرجت حركات عديدة  اكثر من 20 حركة من كل بر مصر تطالب بحقوق هؤلاء الشهداء و معهم سيخرج اهل هؤلاء الشهداء من اجل هذه المطالب ... الاخوان يقولون انهم مع اهالى الشهداء ثم يتركوهم وحدهم في الميدان ... فر الاخوان الى البرلمان و بقي الشهداء في الميدان ... و بدلا من ان يقوموا بحشد الالاف منهم لحماية الثورة و الوقوف مع شباب الثوار امام بطش العسكر حشدوا هؤلاء من اجل تشكيل دروع بشرية من اجل حماية البرلمان من اجل حماية القبة المقدسة التى دأب الخوان مؤخرا على طواف حولها و التسبيح بحمدها .. لا يهم .. هي لعبة سياسية قذرة و لا يسع الميدان الطاهر لها لكن البرلمان ساحتها ...
لا  اعترض على تفكير الاخوان في اخذ حق الشهداء من خلال القانون و التشريعات لكن ما ارفضة هو تخليهم التام عن الميدان اذا وضع في كافة و البرلمان في الاخرى ... فمناقشة امور الشهداء في البرلمان هو الزام الزام الزام .. و ليس فيه اي جدال و لكن هذا لا يعنى التخلي عن الميدان لا يعني الانسحاب الغريب من الثورة الشعبية و جعلها ثورة صالونات مغلقة فقط .. انما لابد من توازي العملين ... انا الان في البرلمان و غدا في الميدان ..  اليوم اهتف للبرلمان و احلف اليمين و اقود التغيير بصوتى و جدالى كنائب حرمنتخب و في الميدان مع الشعب اهتف .. و من الشعب استمد كل القوة للعملين ..
طبعا لا يغيب ان اذكر المنظر الكوميدي من اشتباكات كلاميه و اختلافات في الاراء و ان يجذب احدهم ميكروفون الرئيس و يتكلم و يفعل الاخر مثله هذا مخضرم و هذا و هذا .. لا اعلم انا ايا من هؤلاء كل ما اعلمه و اود من هؤلاء ان يتعلمه هي اداب الحوار بين الخصوم فما الحال بين الاخوة تحت القبة .. انا اعلم ان هؤلاء السياسين الجدد لا يفقهون الكثير في امور سياسية او نخبوية و لكن اقل ما يجب ان يتصف به عضو المجلس الموقر هي الشخصية الزكية المحترمة لراي غيرها مهما ظهر من اختلاف و هذا ما اتمنى وجوده .. ادعو معي .
الكوميديا الاخرى هي كوميديا الهيه حقه بين هؤلاء الاخوان خارجي السجون بالمس قادة البرلمان اليوم و هؤلاء القتلة الذين يحبسون في نفس الزنازين و نفس الحجرات لكن بصفة مؤقتة .. لا لانهم طاهري اليد فيطلق سراحهم لكن من اجل دنس الانفس فيهم و طول الايدي على مال الناس و الدولة .. فتكون النهاية حمراء لون دماء اشهداء و لون رداء الاعدام .

انه  لأعجبني كثيرا رئيس الجلسة الافتتاحية في لغته و في منطقة و بيانه.. لله دره ..

الأحد، 22 يناير 2012

Mr.pointer

Mr.pointer   المشــــــير
رغم كل شئ ساكتب رغم الهم الذي يعصر قلبى رغم خوفي من الفراق رغم قلقى و شغفي كي اعرف ... ها انا ذا اكتب
اعود من جديد ... لا اعلم متى انشأت هذه المدونة و متى كتيت بها و متى توقفت لا اعلم انها من اهم ما املك و احب ما املك .. بالمناسبة اعلم اني مراقب و احدهم سوف يقرأ ما اكتبه و انه سوف يوصله الى اي جهة يظن انها سوف تحمي البلاد و العباد من شري انا الذي اصنعة حاليا .. انا الان من نظرة ابليس و هو الان في نظر نفسه منقذ لا يهم ربما اثقلت عليكم او اثقلت عليه هذل صديقي المراقب .
اكتب هنا رساله الى صديقى المراقب الذي يقرا هذه التدوينه ربما يكون في مكتب في المن القومي او مكتب في الداخلية او حتى في المخابرات العامة او ربما اصلا يعمل من المنزل فمن الجائز ان تقدم الوزارة هذة الخدمه و هي خدمة الرقابة من المنزل .. للحفاظ على راحة و تركيز المخبر الالكتروني .. لكني لا اعلم كيف يعمل هل  العمل مقسم بين هؤلاء المخبرين بحيث يمسك احدهم خادم او server للمدونات و يقلب فيها كما يقلب في الزكيبة ..فنجد احدهم يتابع جوجل و اخر ياهو و اخر msn ربما .. اتخيله هكذا جالس مثلي يرتدي بلطو المخبرين الطويل و امامه اللابتوب يحملق فيه و هو يضغط بالتتابع ( المدونة القادمة ) حتى تقع يديه و عينيه على شئ سيشد انتباه الباشا ! ربما .. لكن مع الالفية و الدولة العسكرية لابد من وجود developers  يقومون باعداد برامج من HTML و C++ و غيرها من خلالها يقوموا ببحث  دوري عن كلمات معينه و مواضيع معينة مثل ( المشير اللعين ) ( 25 يناير ) ( يسقط يسقط ) المهم بعد البحث نرجع الى صديقنا المخبر الالكتروني الذي تكزن عينيه بمثابه مجسات تتحسس و تشتم هذه الكلمات و من هنا يتم التحقيق و الملاحقة هل هذه البلوج فعلا لاحدهم احد الناشطيين السياسيين ام انها مجرد كلام يكتب و السلام و بعد هذا التحقيق الذي لا شك طويل و متعب يصل المحققون لمعظم بيانات كاتب اللعنات هذا و يصلون اليه على TWITTER او ال Facebook المهم تتم خطة الحصار الشامل هذه و يحقق السعي النجاح .. هذه الرقابة الالكترونية هي صمام امان الجيش لكي ينكل بالشعب متى اراد و كيفما شاء .
الامر الجدير يالذكر انه لما كنا ايام مبارك كنا نواجة اباطرة حاسوب الداخلية  و امن الدوله الآن نواجهه هؤلاء زيادة عليهم اوباش العسكر و التحريات العسكرية المختصصين بل و ربما بعض الجنود الذين يعملون تحت امرة الجيش في امور الحواسب هذه . ربما تكون كذالك اتفاقات بين رؤساء شركات المعلومات هذة و الاخوة في الرقابة الدائمة من اجل تحقيق اقصى درجات السيطرة . هذا بالطبع من اجل راحة الاخ الاكبر المشير (Mr.Pointer ) كل الاسهم تدور و تتجه اليه .
عزيزي المراقب ما تقراة هو بالفعل سب في الراس الكبيرة و ما تسعى ان تجدة انت الان وجدته لا تتردد و اخدم بلدك و بلغ عني .. في انتظار اخوتك ! .
  ربما في المستقبل تكون الرقابة من دافع الهوس الديني و نهي عن المنكر و امر بالمعروف لكن من ياتي اليا لتعليمى المعروف سوف اصنع معه ما اراه و يراه هو بالطبع منكرا ! ..