الأربعاء، 6 أبريل 2011

SWEAT


في كل زمان له مكان هذا هو ...هو يسمعة .. هو من يسير مظلما ..تخرق اذناه اصواته...تهز اعضائه له بالتحية .. لا يتبقى منه الا رماد يحترق .. يحترق عندما يمر- هو – عليه ..
So I can lick you up give it up give it up
   Til' you say my name
لا يفكر فيما يفعله وقتها .. فقط يتحرك..الحركة بلا فكرة...الصخب..يصم الاذان ... كلمات مثير تصطدم به ... معها يتحرك كيفما تشاء ...إرادة رغبة تتلاعب بعقله ..تعتصره بأصابع باردة للغاية ...لا يبقى منه الا صوروخيالات تتخبط ..
    I just wanna make you sweat
شيطان ... لا يرحمه يدوس على افكاره ... يتخطى كل حواجزه ... و يحطمها ..عقل ضائع ..هو بلا وعي ..لا يدركهم .. هم حوله يراهم ..احدهم معها يرقص..بخفة على جسده تدور...لا تتوقف عن التحرك ..هل تعي ام لا تعي .. حركة خفيفة بلمسات ذكية مختلسة ...
مع كل لمسة .. تزداد فيهما – هو واحدهم- الرغبة .. تبدأ المسات بطيئة .. مرتجفة .. ثم تسرع متخبطة .. تصدم احيانا تعصر كذلك ...صخب الموسيقى يحركها .. مع كل نبضة حركة ...و في كل حركة لمسة .. و لكل لمسة رغبة .. لكل رغبة عذاب ... احيانا تجعله امامها .. يدور هو خلفها ..
Can you wipe me down????
يجرع كأس بعد اخر ... لا يطفئ ناره .. عينة ترى .. تتابع حركة – الذي يراقبة هذا – يده عليها .. من اسفل راسها .. لاعلى ساقيها ... هل ما يحركة هي حركة اليد ام عُري صاحبة الساق ؟..
بخصرها ارتبطت عيناه .. و يده حول الكأس .. لرجس الحالة خمر تغمره .. دارت الدنيا ام دار هو .. اشيطان يحكمه ؟! .. يسيطر عليه ؟ .. لا يهمه .. يجرع لعله ينتشي ..خياله اختلط بعذابات ضميره.. يرى نفسه حذاء للشيطانه يرتديه ...يهرس به عظام إرادته بلحمه المُدنّــس ..
يقف على عتبات اللذة .. يقدم ساق و يؤخر اخرى .. قدم على طرف وحل ..اخري لراحة الطهر تسعى..حاجز يقسمه .. يميل احيانا لحافة .. او ينكمش الى داخله حينا اخر ..
موسيقى اقوى من ان لا تحركه..دون ارادته.. الى الانوار يخطو..كأنه رماد .. من جديد يعود له الشعور هذا.. يداه ترتعشان
ضعيف الحركة .. يسقط في كل خطوة بعض مما يقدسه.. غاب عن وعيه الجميع.. صفعة الحياه مؤلمة.. ارتج لها دماغه .. شيطانه لا يكل .. و هو لا يضيع له كلل !....على ما رُسم له لا يحيد ... جرع كؤوس لا تعد ..هذا الاحدهم دله على المكان و هو يتابعه ..يرقص .. جسده المرتجف يقيده كثيرا ..
تعني رغبة له = عذاب.. الموت فكرة يحبها مؤخرا .. يستطيع ان يقفز من هناك لكن هل الارتفاع مناسب ؟؟..ام يقوم يحوم حول جسد احدهن ؟...لعل الموسيقى هي الاخرى وضعها شيطانه .. يشعر انها له .. لرغبته هو.. موسيقى هي الاخرى لا ترحمه..
And never take me out
Till you can taste the way
Do it again and again till you say my name
سقط كل ما يقدسه تحت حذاء شيطانه .. لا ينفذ الا ما يرغبه ...حول فتاته "الراقص" يدور.. عقله يحرك يده الى اماكن اكثر عمقا ...الرغبة الجامحة يحس بها هو .. بالطبع هو يشم رائحة جسدها التي اختلطت بالوان وجهها و ملابسها الناعمة.. يصدم صدرها بكتفه ...وسطه بخصرها..متوازيان يتمايلان..رغبته ساقته الى اعلى درجات الدنس..
موسيقي و خمر كلاهما يسكر .. لا يشبع منهما .. خطوات.. بسيطة الآن تفصله عن ممبتغاه... سقط الحائط الرابع .. الخلفية مسرح صاخب يرقص عليه عراه بحركات ماجنة .. لا اله الا الحب و العُــــري .. في اليسار نجد بارا فيه الخمر تُدار ...اليمين حجرات الرذيلة لكل من يريد ... امامه فراغ .. ينسحب اليه لا اراديا .. يسير يشب .... يشتد الجذبـــــــــــــــــــــ
يسقط .. تخفت اصوات الكؤوس رويدا و يعلو صوت فحيح الهواء عيناه مغمضمة .. يرى في سواد ابتسامة او ابتسامة سوداء

! I'm so glad that you came !





الأحد، 3 أبريل 2011

اخوان الوطن


تأسلم جزء في دولة مدنية هو اسوأ ما يمكن ان يصيبنا ... البعض يرى الثلاث كلمات ( تأسلم من إسلام – اسوأ – يصيبنا) فيتوقف عن القراءة ...فالكاتب بالطبع عالماني النزعة او لا يعلم الاسلام .. يترك المقال الى غيره ...  يجد من يتحدث عن غزوة لصناديق و هناك من قطع اذن احدهم في قنا .. "اخوان – مصر الفتاة – حزب العمل" يقروا ان التصويت بنعم واجب تحض عليه الشريعة .. و وقتها اثناء الاستفتاء اتفق السلفيون مع الاخوان لأول مرة!
السلفيون يرفضون الديموقراطية..فهي حرام..ويشاركون في استفتاء ديموقراطي..يرفضون دولة الاحزاب متعددة الاراء على عكس اخوانهم وقتها - الاخوان.. فقوة "العريان" و رفاقة في دولة مدنية متعددة الاحزاب يمثلون الاسلام فيها فيضمنوا السطوة بالطبع .
هناك تحالف بين الاخوان و السلفيين ؟!  لا بالطبع بل ان هناك من السلفيين من اقروا بكفر حسن البنا...لكن المصالح قد تتقابل و استمد الاخوان من السلفيين التأييد كما اعتادوا دائما ان يتراقصوا على كل الحبال دون الهفو او السقوط , قدرة رسخها "البنا" و سار عليها اتباعه ...فالجماعة تنادي بالإسلام في كافة مناهج الحياة دعوة الكل يؤيدها بالطبع .. و السبيل لهذا هو جعل الإسلام هو الاطار العام للدولة كلها من خلالة تتشكل كل التيارات السياسية ...والحاصل هو ان الجماعة تريد ان تكون هي جزيرة الإسلام في بحر الافكار و الإتجاهات و الميول التي قد تختلف مع الإسلام في مجرد المسمى اما الجوهر والتطبيق واحد ..
الإنتهازية لا يغفلها إلا الضرير..و الشك يحرك سؤال لماذا؟ ما الهدف ؟ هل للجماعة مصالح معينة أهي مصالح شخصية ام جماعية ..أمور مبهمة ... و في الموقف الأنتقالي الحالي الترقب و الخوف يحرك أغلبنا ... قد نصل لسهل منبسط  او نسقط  عن جرف عميق ..
السلفيون هدموا الاضرحة و الصوفية لأول مرة يتحركون يجتمعوا ليضعوا خطة للعمل يسيروا عليها و يتحدوا !.. مظاهرات من الأزهر و من الحسين تندد بالواقعة ... فهم قوة لا يستهان بها يمثلون اجزاء من الأزهر ..طرق و اتباع في كل القطر ... وهم إن ابتعدوا عن الموقف السياسي فلن يسكتوا عن هدم مقدساتهم .. ..
إن الثورة لم تقم من اجل هؤلاء وبل إنهم عارضوها ..السلف رأوا فيها خروجا على حاكم...الإخوان خافوا..احكام الإعدام سيف علي رقاب القيادات و إن فشلت الثورة ستُحصد كل هذة الرقاب و من اشترك منهم فهو موقف شخصي لا موقف عام كان لابد من إتخاذه ....الكل متفرجين ينتظرون ما النتيجة ليسيروا معها ...انتظروا تجمد القالب لينصهروا فيه متشكليين من خلاله - في موقف بالطبع مشين .
ان اساس قيام دولة هو وجود مرجعية تقوم عليها الاحكام و منها تخرج القوانيين..مرجعية توافق عليها – بل تضعها – الاغلبية ...هذه المرجعية هي المنظم و المسيطر في كل مناحي المجتمع و الحديث عن يحكم من خلال هذه المرجعية - فمرجعية الأغلبية هي الإسلام بلا جدال - ..أرجال الدين ام رجال الدنيا؟..أتكون عالمانية ؟ ..العالمانية ليست سبة - وان ارتبطت بالكفر في بعض التفسيرات-..فهي حكم رجال العالم دون الرجال الدين ...بمعني ان الحكم سيكون في اطار ديني منظم لكن بعيدا عن أيدي و عقول رجال الدين...فطالما الدستور و القوانيين قائميين على المرجعية التى ارتضاها الأغلبية- وهي الاسلام - فمن الأفضل ترك الحكم و السياسة لاصحاب العقل من آل العلم بالسياسة..
فإن هي دينية (ثيوقراطية).....اي من يحكم هو من يشرع فإن خاصمه احدهم فهو الخصم و الحكم !..و إن انتقده من ضده فهم دون جدال..كافر!..فهذا يقضي على مبدأ الشورى من اساسه و لا يعطي معنى لدور الاغلبية و ان اردنا هذا فما علينا سوى انتظار ولي او امام عادل قد لا يأتي بالمرة...ان ما نسعي اليه هو سيادة قانون لا سيادة فرد قواعد تحكم الاغلبية من خلالها..و لا تترك مصلحة البلاد العليا ليد احدهم يديرها كما يهوى...  
دور الاسلام – اسلام الوسط - الذي يتمسك بقواعد الدين وويتحرر من قواعد التدين التي تفرضها فئة و ترفضها اخرى ..هو دور الرقيب المستقل الذي يقود الوعي العام للأغلبية لا يميل لفرد او يحركه الهوى .. ومن يقوم بهذا الدور خيرا من الازهر ؟ ...هذه الجامعة التى رسخت علوم الدين في نفوس المسلمين على مدار قرون ..آن له ان يستقل ان يتحرر ان يجمع علماء الاسلام تحت رايته يوفق بين الطوائف يقربها يجمعها على خدمة وطن في امس الحاجة للاستقرار..ان ساعةالعمل -لا الجدل- قد دقت.. السعي للتوفيق لا توسيع الهوة ..ان يعلم كل تيار دورة و يوظفه في خدمة الجماعة..جماعة الامة لا جماعة البنا .. لن نستطيع منع فصيل سياسى من العمل او تهميشة لكن يجب وضع اطار عام لكل المشاركين يضمن تكافؤ الفرص و يشجع النفوس على المشاركة..وإن استقل تيار او اصر على امتلاك مذهب او فكر اكبر من ان يمتلكه فالازدراء و الرفض هوما سيجده...سلفيون فهم مسلمون وإخوان فهم مسلمون و صوفية فهم مسلمون .. الازهرهو المستقل الوسط بين هؤلاء .. يجتمعون تحت رايته و ينبذون اختلافات التدين من اجل وحدة صف الدين .. لكن الحكم لن يكون بين يدي  احد من هؤلاء بل لمن هو اكثر علما بامور العالم والدنيا و لا يخرج عن حدود الدين .. فنضمن الشورى و سيادة القانون و لا نترك مصائرنا في يد من يحكم.. فقد نجد من لا يخاف الله ولا يرحمنا..