
الأربعاء، 26 يناير 2011
كن مع الثورة
قم و كافح جاهد لا تقف هكذا خائرا لا تسكت فكم من مرة سكت و كم من مر تراجعت و لكن الي متي ؟ تسمع الاكاذيب و تقبلها و تغضب من داخلك لا تحرك ساكنا هل ترضى بما انت فيه لماذا دائما تحب ان تشاهد الامور تحدث فلما لا تتحكم انت في الامور لماذا لا تغير انت لماذاااااا؟؟ ... قم فانتفض و قم و كن مع الثورة
الاثنين، 17 يناير 2011
ان اكثر المجتمعات انتاجا لأدب هي اكثرها للالم نعم انه من الالام تتولد كبار الاعمال ان اكثر الاعمال نجاحا هي ما تنتج داخل الانسان افكار او مشاعر ليست بحزينة ان اخذنها من المعني الباطني اذ هي تعبر عن مدى كفاح عن مدى تعب و الم الانسان داخل هذه الحياة هي تعطي لنا لمحة ان كانت بسيطة و لكنها كافية لندرك ان ما نعيشه هى مجرد لعبة مجرد لا شئ في الاساس و نحن بتطالعتنا من نضع المعنى من نصنع الواقع الذي نحقق من خلاله المرجو الذي نسعى اليه ...
ليست هذه نظرة تشائمية بقدر ما هي واقعية تعبر فعليا عن جوهر حياة لا نعلم هدفها فالانسان في حيرة من تحقيق هدف داخل هذه الحياة ام يسعى وراء هدف ليس دنيوي ؟؟ ...ان هذا الهدف يتحدد حسب المعتقدات و لكن ايهم صحيح ايهم اقرب للواقع ..ربما يكون الواقع هو ما نصنعه نحن و ربما يكون ما نعش خلاله...
اذن فنحن امام السؤال الاذلي حياة ممتدة و نجاح فيها ام تركه من اجل نجاح في حياة اخرى و اظن ان الاجابة تكمن في المعتقدات الخاصة لكل انسان و على حسب هذة المعتقدات اذن تتحدد قيمة ما نعيشة ان ما نؤمن به هو ما يحدد ما نسغى وراءه في هذة الحياة
واسمع من يقول ان التوازن هو الحل هو تلك التعادلية هي اساس كل شيء في الواقع في الطبيعة ولكن الطبيعة تسير بقوى مطلقة اقوى من ان نكون نحن مثلها التوازن صعب و هو سبيل النبغاء فقط الذين يستطيعوا الحكم على ذواتهم و التحكم فيها ..فما موقف الانسان العادي اذن ما يستطيع ان يفعله من اجل تحديد ان كان هدفه المحدد مسبقا صحيحا ام لا لا ادري ... لكن المعتقد اذن هو اساس كل شئ و ان المعتقد السليم هو من يدفعنا الى تحقيق التوازن كما في الطبيعة و يرشدنا كيف لا يتركنا حيارى لا ندري من اين نبدأ و كيف نستمر علينا ان نسعى للوصول لهذا المعتقد المرشد..
و من هنا نتحول من الام الجهل و الحيرة الى امل المعرفة ان نجد المعتقد الذي سوف ينقذ عقولنا مما هي فيه..
انها كانت في البداية كلمة كانت منهج هذا المنهج هو صنيعة الرب هو المنهج الصحيح ام الباقون هم صنيعة الانسان بلا شك هي كذلك بلا شك...
حيث لا ينقذ حائر حائر و ينجد عليل عليل ..
تحول الالم الى فكرة و الفكرة الى امل
الأحد، 16 يناير 2011
ترتدي زيا بسيطا قصيرا هل تفكر مثل سارتر ؟؟ هل هي حرة مثل سارتر؟؟ ....
ترتدي زيا ثقيلا و تطرق مثقلة بالهموم لعلها تؤمن بنيتشة ؟؟ ....
أهي ان ارتدت زيا خفيفا ام مشت عارية تكون كأحد الرواقين ؟؟؟ ...
ربما هي هؤلاء ربما هي هي ذاتها ..
انا لم ارى سارتر كثيرا او نيتشة .. الرواقين تخيلتهم ..
ربما اضعها مع من احب ... ربما احبها ،،،،
الجمعة، 14 يناير 2011
إنتفاضة تونس
الاحداث متسارعة الاوقات عصيبة النهايات قريبة كل شيء مباح و الاضطراب مستمر لا يعلم احد نهايته و لكن البداية معروفة و هي علة كل ما يحدث فمنذ الاستقلال عام 1956 و الظلم هو السائد و حيث ستبدل المستعمر باخر الجديد يتكلم نفس اللغة و يحمل ذات العادات بل يتبع الدين نفسة ان كان له دين استمر... الحال كما هو الشعب مستباح و ثروته منهوبه و حقوقه مسلوبه.. رضا الشعب في البداية وتهاون فهان . ولكن الدوام محال التغير قادم لا جدال هكذا التاريخ يشير و هذا ما حدث فمن جديد قام الناس فثاروا علي الرئيس المخبول الذي سلب الحقوق و اباح لنفسه كل شيء فاسقطوه في 1987 و في وقتهم فرح الناس بالتغييرفقط و ليتهم ادركوا انه مجرد بداية الاصلاح والطريق طويل الشعب يجب ان يوجد من يحكمه و يسير اموره عادلا حازما يسير وراء الدستور و لا يتزحزح عن القانون
و لكن المصيبة اعيدت مرة اخرى فنسا الشعب المعاناه في البداية و هو يستنشق رائحة الحرية و ما لبث ان تحولت الى دخان يخنقه و يمنعه من الكلام من التطلع من الامل وهكذا استمروا 23 عاما اخرى مع مستبد جديد حاول ان يتعلم من من سبقوه فيخدع شعبه بكلام معسول و اراء خبيثة قبلها الشعب الى ان اعتدادها و بتلعها في جوفة الى ان لفظها ثائرا قويا من جديد اعطاه الظلم قوة و الغضب دافع ليحطم الاسوار و يدمر القيود التي رزخ تحت ثقلها سنواتا طويلة و اعواما مديده ....
انكشف الليل.. يقولون ان كل شئ بدأ عندما صفعت احدى عاملات البلدية شابا جامعيا يبيع في الاسواق فغضب و قهر و قتل نفسه حزن اهله..اهله من اقرباءه و اهله من ابناء وطنه فقاموا الي راس الافعى التى التي تخنقهم و تكسر ضلوعهم ثاروا عليها و فكوا الخناق رويدا رويدا فكان كل نفس حر جديد حافزا لاخر اوسع و هكذاقتلت الافعي و تحرر الثوار
فسقط الحكم و تحرر الشعب و هرب السارق القاتل الظالم و لكن لن يعيش بعد ذلك الا منبوذا وحيدا يموت هكذا و يبعث محروقا ...
هذه نهاية كل ظالم هذا جزاء كل من استهان بقوة شعب امنوه علي كل ما يملكون من ثروات و ارواح فخان الامانة و انتهك كل مواثيق و الدساتير فكانت نهايته حقا عليه و كان نصر الله للمستضعفين اكيدا
الى الامام يا تونس و الى الجحيم يا زين يا ابن السارقيين لتنزوي الى الحثالة من من هم على شاكلتك..
الجمعة، 7 يناير 2011
الحلاج
الحلاج هو واحد من ائمة الصوفية الاوائل . كان له دور في نشر ما ينسب للصوفية من اختلاف و شطط فهو النبراس الذي يقود كل من يهاجم الصوفية او يصفها بالغلو او التخلف .
صلاح عبد الصبورهو اول من اشار الى الحلاج في مسرحية
(مأساة الحلاج) و لكن عبد الصبور اراد بها مجرد الاشارة الى موقف انسان يجاهد من اجل اصلاح الحكم و القضاء على الفساد حتى ظن البعض ان الحلاج كان يساريا سابقا لعصره وبالطبع لميول صلاح عبدالصبور اليسارية
ولد الحلاج في بلدة البيضاء 244ه تقريبا و مات او قتل في 309 ه تأكيدا..ان كان من اكثر الناس شططا في افكاره فهو من اكثرهم تعرضا للظلم من عصره العباسي
و يقال انه في اثناء محاكمته احد القضاة سأله هل قال ( انه اذا لم يستطع الانسان الحج يكفيه كعبة صغيرة يطوف حولها حتى اذا انتهى يكون قد حج ؟)
فقال نعم قرأت ذلك في كتاب الاخلاص للبصري ولا كتاب للبصري له هذا الاسم..فاحلو دمه في التو و قتلووه دون اي تاكيد او تروي مما دل علي النية المبيتة ذلك...
المأساة الاولى:
التي جاءت من كونه بلا استاذ اوشيخ يرشده فقد انتقل في بداية شبابه الى بغداد حاضرة الدنيا و ضرة المدن وتاج الخلافة العباسية الاسلامية فبهر مما راى من قصور شامخة و بنايات خلابة مزخرفة اخذته بغداد بجمالها و علمها و شيوخها و علماءها و التحق بالدراسة في مساجدها فكانت سوءته تطاوله على الشيوخ و مناكفته لهم بالسؤال او المناقشة حتى ان ابا القاسم الجنيد (الذي يسمى شيخ الطائفة في تاريخ التصوف ) قال له "اي خشبة ستفسدها" نتيجة لاراءه الغريبة في بعض الامور الصوفية او الدينية بصفة عامة و فضاقت بغداد علي الحلاج علي اتساعها و استيعابها لكافة الثقافات.. الحلاج لم يجد فيها ما يبقيه فاتجة ليرابط في الثغور حول بغداد و من ثم طاف البلاد و ذهب الى الهند و الى مكة وصار كذلك (اويسيا) اي اصبح شيخا بلا شيخ طريقة يرشده او يوجهه و ذلك نسبه الى ( اويس بن عامر) و هو اول من صار شيخا في الصوفية بلا معلم يهديه وكان له العديد من غريب الاقوال المتعارضة فتارة يقول ( من ظن ان البشرية تمتزج بالالهوية فقد كفر) و يعود و يقول ( مزج روحي بروحه كما تمزج الخمر بالماء الذلال) ( دمي حمي ,و ظهري حرام , ولا يصح لكم ان تقولوا ذلك فالله في دمي)
فهذا يدل عن مدي التخبط الذي عاش فيه الحلاج و ذلك ما لم يقع فيه الجيلاني او ابن العربي
المأساة الثانية:
( ارتباطه بالقرامطة)....ظهر في العصر العباسي جماعات سمييت القرامطة وهي جماعات دينية تمثل العنف الديني في اقوى تجلياته و قاموا بثورة على الحكم العباسي في ذلك الحين و قاموا بخلع الحجر الاسود و اخذوه و لولا تدخل كبار الائمة لما عاد الى مكانه و كان القرامطة لهم اراء تخرج عن الدين كليا في كثير من الامور يتشددون وفي بعضها يتساهلون و يحللون بعضها كما يتراءى هواهم و ميلهم السياسي ووصل الامر ان بعضهم كان يقول ( ما هذا الجهل الذي في الانسان لا يتزوج ابنه الجميلة او اخته الجميلة و يعطيها لغيره من الرجال ) !! وكان عنفهم جد شدييد
و في هذا العهد كان للعباسيين العديد من المشكلات و المصائب مع البيزنطيين و الشيعة وجاء هؤلاء القرامطة ليضيفوا فوق المشاكل اخرى عويصة و لذلك عملوا علي القضاء علي نجوم القرامطة مهما كانوا و باي طريقة و كانت مأساة الحلاج انه عاد في وقت هذا الصراع و اعتبر من نجوم القرامطة فكان لابد من قتله
المأساة الثالثة:
( مأساته مع اللغة)..... في زمن الحلاج لم تكن الصوفية بلغت بعد مبلغ القوة التي من خلالها تستطع وضع مصطلاحات تعبر بها عن العقيدة و الذات الالهية و السلطان و العرش و البنية و السلام الاجتماعي... فكان علي الاوائل من شيوخ الصوفية هم بناء المصطلح الصحيح للتعبير عن كل هذة الامور و وقع في هذا المأزق الحلاج و كانت له محاولات للتعبير و لتأسيس قاموس صوفي يرجع اليه فنحت من اللغة العديد من المصطلاحات الجديدة و ذلك في شعره و نثره و كذلك في كتابه( الطواسيين ) الذي يبدأ كل فصل فيه (ط س) كما القرآن الكريم ... كان له طموح في ايجاد هذه اللغة الجديدة الصوفية ولم بأخذ في اعتباره ان ما يخوض خلاله هي لغة قرآنية جليلة بعيدة عن عقولنا و كذلك في كتابه (السليهور نفذ الدهور)
المأساة الرابعة:
(وجهة نظر الناس فيه)....بعضهم يهاجمة و يكفره و بعضهم معه و يتعاطف معه و بعضهم لا يلتفتوا اليه البتة..
ابن العربي: لم تركت بيتك يخرج ؟؟
الحلاج:تركت البيت فيتصرف فيه الغيار فعدت اليه فلم اجده يصلح للسكنى؟!
والذي وقع فيه الحلاج هو المحظور في منطقة التعبير الصوفي اهم شئ هو ايصال المعني دون الوقوع في المحظور ...
و رفيق الحلاج ( ابو بكر الشبلي) يقول عنه و له
( كنت عطرا في زجاجة فلما انسكبت) وقال الحلاج مرة علي دين الصليب يكون موتي ! هل يقصد بذلك صلبه ام كفره ؟!
مأساته الاخيرة ( مأساة موته):
اول يوم قطعوا يداه و كان يقول ( ركعتان في العشق لا يجوز وضؤهما الا بالدم )
اليوم الثاني قطعوا قدماه فكان في اثناء ذلك لايصرخ او يتعذب بل كان يدعو الله بمعاني و تراتيل فتنت الناس فما كان من العباسيين الا ان اسرعوا بقتله في اليوم الثالث و قطعوا عنقه و احرقوه و نثروا رماده في نهر دجلة و البعض من من يؤمنون به يقولون انه سيعود من جديد ( يبعث من رماده حيا )
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


