السبت، 28 فبراير 2009

المرآة


  امراه فشلت في الحب ثم تبحث عن حب جديد‏:‏ انها لا تعرف الحب‏  
  من كل صفات المراه اكذبها‏:‏ انها الجنس اللطيف‏!‏  
  ‏حتي عالم النفس العظيم فرويد خدعته النساء‏  
  اذا بكت المراه فليس ذلك دليلا علي اي شيء‏..‏ فعندها نشاط في غددها الدمعيه‏  
  الخداع والكذب والغرور‏:‏ ليس عملا واعيا عند المراه‏..‏ انها الغريزه‏  
  من يمشي وراء المراه‏,‏ لاتمشي امراه وراءه‏  
  تحبها كثيرا تحبك قليلا‏,‏ تكرهها قليلا تكرهك كثيرا‏  
  من راي المراه ان لكل رجل غلطتين‏:‏ كل مايقول وكل مايعمل‏  
  ‏ينفتح قلب المراه لمن يدق عليه كثيرا‏  
  ‏الذي يقول‏:‏ علمتني الايام والليالي يقصد المراه‏  
  ‏عندما تصبح المراه اما لاول مره‏,‏ فهي انثي لاخر مره‏  
  ‏لا اكتشاف نظريه النسبيه ولا اكتشاف قوانين الجاذبيه ولا الجدول الوراثي كانت وراءها امراه‏  
  ‏الرجل هو الجنس اللطيف والمراه هي الجنس يالطيف‏  
  ‏امراه تنتقل بسهوله من حب الي حب‏..‏ لاتعرف الحب‏  
  سر جمالها‏:‏ ان وضعت الصدق علي شفتيها‏,‏ والرقه علي لسانها‏,‏ والحنان في اذنيها‏,‏ والرحمه في يديها‏,‏ والحب في قلبها‏,‏ والاستقامه لقوامها‏..‏ والتسامح مع من يكرهها‏..‏ فاين هي؟‏  
  المراه العامله‏:‏ انثي احيانا ورجل معظم الوقت‏  
  اسرع وسائل الانتشار في العالم‏:‏ التليفزيون والانترنت والتليفون‏..‏ والمراه‏  
  صعب ان تكون لها ساقان جميلتان ولاتكشف عنهما‏  
  مخيف‏:‏ جيش من النساء يقوده رجل‏..‏ مخيف جدا‏:‏ جيش من الرجال تقوده امراه  
  وراء كل رجل ناجح امراه‏,‏ ووراء كل رجل ناجح ثم فشل‏:‏ امراه اخري‏  
  المراه زجاجه دواء‏:‏ هزها وتفرج عليها ثم لا تشربها‏  
  ‏لن تندم كثيرا اذا احببت اي شيء غير المراه‏  
  ‏نمله واحده تستطيع ان تفسد جبلا من السكر‏  
  ‏المراه عندما تطلب النصيحه‏,‏ فانها تريدك ان توافقها علي رايها‏  
  ‏المراه العامله مثل حيوانات المعامل‏:‏ اكبر دليل علي ان النوم ليس ضروريا للانسان‏  
  فرق كبير بين ان تحبها لانها جميله‏,‏ وان تكون جميله لانك تحبها‏  
  المراه التي تعتقد ان احدا من الرجال لايستحقها يمكن معها حق ولكنها سوف تنتظر طويلا‏  
  ‏ نحن نلتفت الي جمال المراه‏,‏ لانها نظرت الينا‏  
  اذا امسكت المراه لسانها لحظه واحده وفرت علي نفسها سنوات من الندم‏  
  اضعت عمري كله في فهم المراه ولم اعرف بالضبط ما الذي تريده؟‏  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق