الخميس، 12 أغسطس 2010

عن المجتمع المصري


في نظرة واسعة الي المجتمع المصري المعاصر و خصوصا مجتمع الشباب نجد العديد من الظواهر الغريبة الحديثة التي بالطبع هي انعكاس لواقع عام نعيشه و نشعره فليس الامر بحاجة لعالم اجتماع حتي ندرك هذه التغيرات و التقلبات  التي اصبحت مع مرور الوقت واقع بديهي
فكما ان المجتمع ينقسم طبقات فكذلك الشباب و إن كانت هناك مرحلة عمرية معينة لا يكون لاختلاف الطبقات الاثر الواضح بينهم و لكن لا تلبث ان تطفو من جديد لتفرق و تقسم و بالطبع مع ارتفاع الطبقة زادت الفرص في حياة افضل للشاب و العكس بالعكس و لكن اغلب ما يميز شباب هذا الجيل داخل مصر هو الرغبة في الثراء و جمع اكبر قدر ممكن من المال و ذلك على اختلاف السبل و الغايات منهم من يتزوج من يقيم مشروعا من يضيع تلك الثروة هبائا و هذا لا يعيب الجيل بقدر ما يحرك داخلنا من مشاعر الشفقة علية فتلك الوجهة و النظرة هي صنيعة هذا الزمن زمن المال و الصراع المتكالب علية على مستوى الدول ومن ثم الافراد فدفع ذلك احلام الشباب لتدور حول المال و الجاة و وسائل الحياة المطرفة يعمل كل شاب جاهدا لتوفيرها لنفسة و لاسرته ..
وهناك كذلك قيم المجتمع التي زرعت داخل الافراد عن قيمة الزواج و اهميتة و بالتالي كان البحث الحثيث عن زوجة و توفير الاحتياجات اللازمة لذلك دافع لهم علي العمل البحث عن المال و الكفاح المضني في سبيل الوصول اليه وهذا بالطبع لا يمنع وجود نزوات و انحرافات لابد منها في مجتمع مليئ بالضغوط و المطالب فتكون تلك هي المهرب و المصبر . إن المجتمع هو كل واحد و كل مشكلة فيه ترتبط بلا شك بالاخرى و لكنة اري ان اهم هذه المشكلات جميعا هي مشكلة الشباب في عدم احساسهم بالقيمة و الاحساس الدائم بثمن كل شئ
و ذلك من خلال ما تربي علية هؤلاء الشباب صغارا من فكر مادي بحت يبحث فقط عن العمل و الانتاج و توفير المال بدون ابداء اي اهتمام بالقيم بالمعايير الاخلاقية فسكت كل شئ و تحدث الدولار و الجنية تابعه و ان تمت معالجة تلك المشكلة فهذا سوف يسهم في حل اغلب المشكلات فوجود جيل من الشباب المفكر الواعي بقيم الاشياء و يترسخ داخله ثقافة القيمة لا الثمن هي من اهم الخطوات في سبيل وضع المعادلة الذهبية بين الانتاج و الايمان بالعمل في الوقت نفسه الايمان بمثل غائبة و قيم ان استحضرنها صرنا من اقوي الامم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق